السيد الخميني
57
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )
المجموعات المعارضة والتبعية لأمريكا إنهم يلقون التفرقة بين الناس كل يوم بمختلف الذرائع ، وتحاك كل يوم مؤامرة لايقاع الاختلاف بين صفوف الشعب . يذهبون إلى الجامعات بنوايا مبيتة ولكن تحت واجهات انسانية فيثيرون الطلاب للقيام بتظاهرات مناهضة للثورة . إن نواياهم سيئة ، ليس لديهم نية حسنة ، لا يقبلون الإسلام ، لا يقبلون علماء الإسلام ، لايؤيدون الفلاحين ، لايؤيدون العمال ، لايؤيدون شعبنا ، ولها لا يدعون الخير يعم هذا البلد . لا يريدون لهذا الشعب أن يحصل على الرفاهية ، لا يريدون لهذا البلد ان يجد الهدوء والاستقرار لتتمكن الحكومة من إنجاز أعمالها واصلاحاتها ، لا يروق لهم ان تتطور زراعتنا ، يريدون أن يجعلونا طفيليين نقتات على أمريكا دائماً بحيث يأتي كل ما نحتاجه من أمريكا . لا يريدون لثقافتنا أن تنمو ويوجد انسان في إيران يحبط كيدهم ، لا يريدون لاقتصادنا أن يكون سالماً ، لا يرغبون في أن يكون جيشنا مستقلًا . إنهم يستلهمون كيدهم هذا من أمريكا وأمثال أمريكا وهم منهمكون داخل إيران بالتآمر . يجب أن تكونوا يقظين ! مجرد التصويت للجمهورية الإسلامية ، لا يكفي . فقد أظهر الاستفتاء مدى ضعفهم . فانتابهم الخوف لدرجة جعلتهم يفكرون بالمزيد من المؤامرات الخفية . عليكم أن تراقبوا مؤامراتهم بدقة تامة ، وعلى شبابنا الجامعيين أن لاينخدعوا بهذه الفئة الفاسدة المفسدة ، ولا يغتروا بكلامهم المعسول ، ولا يتأثروا بالكلام الذي يبدو منطقياً في الظاهر ولكنه في واقعه تآمر . إن جميع شبابنا مكلفون بحفظ هذه النهضة وإحباط كيد الخائنين . تحذير للشعب من مثيري الفتن إن جميع عشائرنا ، سواء كانوا من بشتكوه أو غيرها ، مكلفون بحفظ هذه النهضة ، لأنه إذا تضررت - لا سمح الله - هذه النهضة فاستعدوا لمواجهة - لا قدر الله - أوضاع أشد كبتاً وأكثر تبعية وذلة في السابق ، والمزيد من القتل والتعذيب لأبنائنا وشبابنا . انتبهوا ! أيها الإخوة ! انتبهوا يا إخواني ! كونوا على يقظة ولا تدعوا جماعة لا تعرف الله تفرق بينكم وتشق صفوفكم المتراصة ، لا تسمحوا لهم تحت شعار تأييد الفلاحين ، أن يدمروا زراعتنا ويهيئوا سوقاً لأمريكا ، لا تسمحوا لهم تحت شعار تأييد الثقافة ، أن يجعلوا ثقافتنا استعمارية ويعيقوا تقدمكم وازدهاركم . لا تدعوهم يعملون على اضعاف لجان الثورة الإسلامية ، لا تدعوهم يعملون على اضعاف حرس الثورة الإسلامية ، لا تدعوهم يضعفوا الجيش الإسلامي ، لا تدعوهم يضعفوا الجندرمة ، لا تدعوهم يضعفوا الشرطة . إن هؤلاء جميعاً في خدمة الإسلام ، وهؤلاء الشياطين يريدون تضعيفهم . إنني أحذرك أيها الشعب الإيراني بأن هناك خطراً في البين ، ولابد من التصدي له . اقضوا على مؤامرات هؤلاء الشياطين الذين يختلقون كل يوم غائلة . أنعم الله عليكم جميعاً بالسلامة والسعادة والعزة ، وقطع يد الخائنين والأجانب عن البلاد .